شكرا ايها الفاضل الكريم
ما تفضلت به هو عين الصواب وخبرتك العالية سهلت عليك تشخيص الخلاف في " قبلة " وما تفضلت به من اعرب بالضم كمبتدا هو ما اتفقنا عليه لكن هناك من اضاف احتمال الفتح كمفعول به لفعل وفاعل مستتران بالتقدير وذهب احدهم الى الكسر ولم يوافقه احد بقوله ان حزن في محل مضاف وقبلة مضاف اليه بالكسر فما رايك في الرأيين الاخيرين
بورك علم وبورك معلم
يا حُزن قُبْلَة لا تكفي زوّادة للغِيَاب
مع جزيل شكري وامتناني للتواصل
لو قدرنا الفعل المحذوف مثلا ( خذْ) فإن المعنى سيكون ركيكا وعاديا
المنادى في الجملة هو الحزن لا حزن قبلة ولو افترضناه بهذه الصورة سيكون المعنى غريبا لأن القبلة زوادة العاشقين لا تستشعر الحزن بقدر استشعار العاشق لأن قبلة الوداع رغم أنها تثير نشوة وشوقا ولكنها في نفس الوقت تخلف آثارا مؤلمة لأنها آخر لقاء بين المحبين لذا فالكاتب يخاطب حزنه وقد بناه على الضم لأنه نكرة مقصودة
التلاعب بالحركات في أواخر الكلمات يغير المعنى لذا تراني ألحّ على وضع الحركات حتى تصل المعاني إلى المتلقي بسهولة
ج: ماضي فعل الأمر ( دعْ) هو ( وَدَعَ) ومضارعه يَدَعُ ومصدره ودْعا
يقول لويس شيخو في كتابه المنجد
(( وقلَّ استعمال مصدر هذا الفعل وماضيه ))
كانت : كان فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة واسمها ضمير مستتر تقديره هي
هي : ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ
الداء : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة والجملة الاسمية في محل نصب خبر كان
عساني وفقت في الإجابة يا أخي أبا حامد
الاستاذ الحبيب الشاعر الكبير عبدالرسول
تحية اجلال ومحبة وتقدير
حياك الله
طبعا ارد على لسان /الاستاذ يحي واصلي
ويقول :ردك جميل جدا
بيد ان /كان هنا زائدة ولاعمل لها وليست كان الناقصة
فلكم وله الشكر الجزيل
الأستاذ العزيز عبد الرسول معلة
للتوِ اكتشفتُ هذه الزاوية الثريّة التي نحتاجها دوما
فشكرا لك ولكل من يساهم لأجل الرقي بالحرف والكلمة
وهنا سؤالي الذي يخص أولى محاولاتي الشعرية هنا
والتي اختلف المارون وأنا كذلك على إعراب كلمتي (دهرٌ) و (عمرٌ)
هذا إن كان الرفع في محله !!!