أيها الغيث كنت بؤسا وفقرا لي وللناس حنظة وشعيرا
لو كنت أجهل ما علمت لسرني جهلي كما قد ساءني ما أعلم
يسب عرضي وأقي عرضه كذلك المحبوب مسبوب
فصرت كأني وامتداحي خالدا وأسرته حاد وليس له ابل
سائل تميما في الحروب وعامرا وهل المجرب مثل من لم يعلم
الكبر ذل والتواضع رفعة والمزح والضحك الكثير سقوط
حتى متى ليت شعري سال به السيل وليس يدري
فجاءت كثوب ضم سبعين رقعة مشكلة الألوان مختلفات
ذاب قلبي بين دمع وضرم فارحموني أنا من لحم ودم
الخطب ان زاد يوما فهو منتقص والأمر ان ضاق يوما فهو منفرج