نيسان
كسندباد يمتطي موجة ,,,,,, واستوقفته ساعة
المد
أو أرجوان لاح من مبسم ,,,,,, فقابلته حمرة ,,,
الخد
يا حبّذا طلّة نيسانها ,,,,,,,,,,,, تزفه مواكب,,,
الورد
تغازل الاغصان انسامه ,,,,,, بلمسة من رائق
الود
حيث الهوى طاب على صفحة ,,,,, يحدو بها كالند
للند
وفي سماها قمر ساهر ,,,,,,,,’,,,,, كعابد في قمة
الزهد
كواكب الافلاك حفت به ,,,,,,,,,,, كقائد في حلقة
الجند
تلوت الأغصان في بانها,,,,,,,, ,,,,,,,تشبها بفارع
القد
دوريها جاد بألحانه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ببالغ الصنعة
والجهد
تداعب الأرواح في مائج ,,,,,,,,,,, شفّافة من جنة
الخلد
فراشة راح يلمّ الشذى ,,,,, ,,,,,,,شاعرها بحرفه
الوردي
ولهان يقتات بأحلامه ,,,,,,,,,, ,, ملتحفا بذلك
الوعد
يبث من خافقه لوعة ,,,,,,,,,,,,,,, حرّاقة كجمرة
الوقد
تورمت في الوجد اجفانه ,,,,,,, من شدة الارهاق
والسهد
من بارز الاضلاع قيثاره ,,,,,,,, يشكو بها صبابة
الوجد
فزّاعة بات بأسماله ,,,,,,,,,, ما عاد غير العظم
والجلد
سيدتي عودي لعهد مضى ,,,,,,,, لا وقت للأضغان
والصد
فالجار ناغى جاره مظهرا ,,,,,,,,,, علائم البهجة
والسعد
وها هي الاوراق عادت كما ,,,,,,,, تركتها في سالف
العهد
والطير عادت صوب اوكارها ,,, قد سبّحت للواحد
الفرد
بريئة في الحب احلامنا ,,,,,,,,,,, براءة الأطفال في
المهد
سبحانه الخلّاق في حكمه ,,,,,,,, يظل من شاء وقد
يهدي