وأنطلق الهدير من صفارة السفن ..
معلناً بدئ الغوص في أعماق الروح ..
كسمكة تمارس مهنة الأبحار ..
أرفع مرساتي ..
والريح تأتي من كل ناحية ..
ما همني كيف ستكون وجهتي ..
لطالما .. قلبها بين راحتيا ..
فجميع الأتجاهات ..
لها ...
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-15-2012 في 12:42 PM.
وأنطلق الهدير من صفارة السفن ..
معلناً بدئ الغوص في أعماق الروح ..
كسمكة تمارس مهنة الأبحار ..
أرفع مرساتي ..
والريح تأتي من كل ناحية ..
ما همني كيف ستكون وجهتي ..
لطالما .. قلبها بين راحتيا ..
فجميع الأتجاهات ..
لها ...
أرحب بك وبقلمك على صفحات النبع
بالرغم من قصر النصوص إلا أنها تشبعت بإحساس مرهف
أرق تحياتي
همسة / بدء
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
حكمة عاشق: لم تهتم بالجسدي الماديّ والوصفيّ بل التغزل الخاص بحبيبة معينة،بطريقة خاصة ايضاً،للكينونة والمجمل الكلي لتلك الأنثى المحبوبة والتي لا تحمل إسماً بل مدلولاً يشير إليها .