إيمان مبكر الإهداء أماني زليخا يامن قددتُ له الاشواقَ من قُبُلٍ أقبلْ إليّ فقد أعيتنيَ الحُجُــــبُ أشتاقُ فيك تضاريساً سأمسحها بما اشتهيتُ ولا ينتابني وصبُ مُذْ أن رأيتكَ يامولاي شاخصةٌ مفاتني وهي حتى الحين تلتهبُ متى تلملمُ أشلائي وتنثرهـــــــا من اللُهاثِ ومني العطرُ يُستلبُ أيان تدرك أني لستُ خائنـــــةً بل حرةٌ بشعوري أيهم أهـــبُ القصيدة آمنتُ بك، والقومُ لمّا يعرفوك بمختلفْ فسقيتكَ الحبَ المعتقَ في نبيذٍ منذرفْ وقرأتُ فيك نبوةً العشاقِ في أسطورتي ورأيتُ نظرتَك البريئةَ موقداً يذكي أوارَ أنوثتي فوجدتُـني يا أنتَ حبَّـك أقترفْ وكشفتُ عن أستارِ وجدي في الهوى ... والعقلُ خَـفّ ووهبتُ مملكتي، وعرقَ الكبرياءِ فِدى الغرام واتيتُ عاريةً سوى من شوقي َالدامي، وكل الظن أنّك مُستهامْ وأردتُ زقّ البوحِ من شبقي، كأفراخِ الحمامْ غلّـقـتُ كلَ منافذِ العقلِ الذي قدْ يرفضُك ووقفت أزرعُ صبوتي في دربك النوري كيما أشغلُـك وعزفت أوتار الجنون لأسكرَك، إنّي أكررُ هئتُ لكْ مالذنب!! كنتُ الأرضَ، والرحمنُ فيها مكنّـكْ منْ يستطيعُ تحملـَــكْ ؟؟؟ والآيةُ الكبرى سكاكينُ اللواتي لُمنني في دهشةِ الإفصاحِ عن مكنونِهنّ: أذا مَلَكْ!! إذ راودْتـَك دقائقُ العمرِ الذي قدْ هامَ بكْ وتناسلُ النيران في جسدي أشاعَ نبوتـَـك لن أخذلك؟؟ أنّي مسيرةٌ بذياك الفلكْ أي... هيتُ لكْ إنّي إلهتُهم وأنتَ ملكتني رفقاً بمنْ قدْ صارَ عبداً فامتـُـلِك! وجعلتُ مِنكَ على خزائنِِ لذّتي سلطانَ حُبْ أنسيتني آموني المزعوم رباً ، صرتَ رَبّ يا أيها الطاغي بحسنك والحسب يا أيها المبعوث من أعماق جُبْ أيانَ تطفئ ذا اللهب!!! أيان يا مولاي تنصفُ من ذوى ريعانها مما تكنّ أيان تبعثُ في لياليّ الوسن أنّي لَيُرهِقُني السَهر فمتى تُفتَحُ جنةُ الأحلام من شفتيك كي أحيا... فهبْ فلقد وهبتك ماوهبتْ حتى كأنّيَ في سرائرهم جننت.... وما جننت!! لكنني آمنت بك