يأخذني الحنين لرائحة الحِبْر
إلى الكلمات التي أحرقتها يوما
ودخان كلماتها لا زال يعلو ..
كلما قارب دخانها عيوني تتساقط دموع القلب .
لا يؤلمني الحب المهدور على الصفحات
تؤلمني الذكرى ..
شوقٌ قديم
و رائحة حبر لا تخفى عن حواسِ عاشق .
لم تكن أناملي حينها تتحسس جغرافية المعاني
ولم تكن مشاعري وصلت لأول شهقة
اليوم وكلّي يتدلى من أكمامِ الوقت
أراني أحملُ ذاكرتي بعناية
بين الرسائل والورق
أتنقّل كريشة فنان يخاف أن يخطىء وجه حبيبته .
و أرتاب من زلةٍ لا تُحي في القلب مُتعة التعلُّق بحبال الهوى
فالعمر الذي لا تتناوبه صفعات الشوق
تبقى وجنات أيامه باردة ..