كما تسلقتَ مشاعري واحتلني صمتٌ هزَّ الكونَ بترانيمِ الحلمِ السخيّ حتى صهيلُ الشوقِ انتشى ... حين التهبتِ الشفاهُ اشتياقا
هكذا تسربلَ غروري بثوبكَ الرجولي وأعلن حربا على ليلٍ تشبعت ستائرُه بالسهدِ وفوق مساماتِ الروح تأهبتِ الزفرات قطرةً .. قطرةً تطفئ لهيبَ الوجدِ
أتذكرُ يا رجفة الياسمين كيف نمتْ براعـمُ الحلمِ بحاناتِ الشعر المعمدةِ بماء السماء
كيف ألجمتني أوصالُ الحرف والقلمُ يترنح ثملا من نشوة الاحتياج
أينكَ مني الآن ؟ لمَ أودعتني حضنَ الزمهرير بعد ان انتشتِ المرايا من غواية البوح لم أطبقَ السكونُ على كياني تاركا زهرةً ذابلة وعينـا عاث بها السهرُ وأوسعها الأسى اغتيالا
ها هو الفؤادُ يعودُ خاليَ النبض متيمٌ .. مجروحٌ من شهقات الحيرة يجرُّ خلفه وجعا
امتلأ به كأسُ الزمـان فلا بهجةٌ عادت تغردُ بشرايينه ولا أغصانه باتتْ تورقُ ثمارا لامعة فقد تحولت الأرض النديـة إلى بورٍ
ديزيريه 14 تموز 2014
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ