بينها وبين شاعر -ارهاصة الولَه \ هي: ياشعاعا لاح في كبد السما لمع برق طاغيا او قد هما هو: خذ حناياي الى فاتنة للقاها ينزف الشوق دما هي: ديمة تسقط روحي عنده وتناجيه التياعا مبرما وتخط البوح من روح به سوف تعلو في علاها أنجما هو: ها أنا اعزف في قيثارتي لحن عشق بحت فيه مرغما هي: كلما شاق فؤادي وصله تاقت الروح لوصل المنتمى لتلاقيه هياما رائعا وتفدِّيه غراما مثلما هو: فعلى انغام وصل رقصت مثل عصفور بفجر رسما هي: راقصيه عند روض باهر يسكب الشهد بروح منسما هو: جئتها مغتنما في بهجة جعلت عذب الحكايا سلما هي: سلما رام فؤادي للعلى ليداني من هواه مغنما مطرا... يسري بروحي رعشة فاقت التسكاب عند المرتمى هو: واذا يوم اللقا مني دنا عن سرور بت ابكي عندما من ترى يمسح مني دمعة غير حضن لفؤادي بلسما مذ رماني بلحاظ فاتن كل مافيه سماء بسما هي: وهو حضن من حنان زاخر ينثر الانس عطورا في الحمى هو: من حماني عندما الدهر قسا غير قرب منها يانعم الحمى هي: وعلى التذكار مني قد سلا كلنا فيه انتظار قبلما هبَّ في روحي ضياء ودنا وله الروح تداعت ضرما منه شكواي وفيه المي وبه سرُّ سروري طالما هو: اشرقت شمس محياها وهل شمس كوني لهواها قلَما هي: ونجوم الكون ذاعت سره عندما منه شعاعا قد رمى هو: انني اهواها والروح ربى وهي للروح غياث قد هما هي: فاطاح القلب مأسورا كما طاح صيد في غرام مرغما هي: اي شيء يشبه العمرمضى قبل ان تلقاه ياقلبي ظما فارتو الان بوصل حافلا غرس نبل وانتماء للسما
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ