أينَ وُلدتِ ؟ في جوار الرّدم؟. في حضنهَ ؟.في مواكب القصائد المُشيّعةْ!... أين وُلدتِ ؟ قبل قصف بيتكم ؟..وبعده؟ في دفعتين ؟ جثّةً مقطّعةْ؟ كي لا يشكّ الغدر في جريمة الولادة الموزّعةْ ما زلتِ حيّةً ببندقيّة مُلعلعةْ دموع مفرداتنا..نحيبُ أمّهاتنا ..كمائن الشوارع المولّعةْ تزفّ للعدو في بلادنا : نهايةً مروّعةْ
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
لن يسمع العدو نداء الأرامل والثكالى وأنين الإطفال والموت يطرق الأبواب في كل حين دمت بخير تحياتي