بعض الأحلام مغرية
لا بد أن نقترفها رغم أنف الواقع
؛
جميلة سلطانة قلبك يا علي
دعها تغرز نصل غرامك في ظهر المستحيل
ليسيل نبضك قربانا
لعل الواقع يشفق ويأتي مهرولا بزمن آخر
يكتمل فيه الحلم
/
/
حرف ينبعث من بين ثناياه الجمال
طبت والألق يا قدير
ودي وتقديري
جميلة جدا هذه الخاطرة يا علي .
أتدري أيها الحبيب ؟
يشبه أسلوبك وبعض استعاراتك بهذه القطعة أسلوب بدر شاكر السياب حين قال : أسرته آلهة البحار !!!
طبعا السياب لم يكُ قط مؤمنا بألهة البحار ، ولا حدثته نفسه بهذا !!! كونه مسلم أولا ،،، وثانيا لأن زيوس وأفروديت وأبولو وآلهة البحار ..... ألخ من خرافات الإغريق .
إلا أن من ميزات الشعر الحر وجود الأساطير ،،، ولهذا ذكر آلهة البحار كما أسلفت وذلك على سبيل الأسطورة .
أوجه الشبه التي لفتت انتباهي بينك وبينه هي عبارة ( دماء الانتظار ) و ( سيقان الواقع ) حيث لا توجد دماء للإنتظار ولا للواقع سيقان ، فأشبه هذا ذاك ،،، أعرفت قصدي ؟
هاتان الجملتان ترشد الذهن أو تخرجه من طور التفكر بالخاطرة إلى طور تدبر الشعر الحر ، الأمر الذي يحث العقل على استرجاع أسلوب السياب .
وهو الذي أريد قوله : أنه حال قراءتي لها تراءت أمامي صورتك وصورته ،،، ربما كان نوعا من التخاطر أو أنك تحب هذا الأسلوب .
يبدو يا علي أن لك باعاً طويلا في التأملات ، كما لك فلسفة خاصة في تصوير الأحداث .
ــــــــــــــــــــــــ
والآن
رفقا بالحبيبة أيها العاشق
أنت تعترف أن حبك كالسيف في الغمد هههههههههههه .
ثم سللته وأهديته إياها .
لحظة :
من هي سلطانة زمان آخر ؟
لا بد أنها بارعة بحيث تقصم ظهر المستحيل ، وتروض الطريقة الوحشية في الحب !!! .
لي في الوحشية رأي :
الوحش من حيث الأصل ليس عاتيا ولا مفترسا !
تقول العرب توحش فلان إذا عاد لا يأنس البشر ! بل ذهب يطلب الحرية المطلقة في العراء والصحراء مع الوحش .
ومنه البقر الوحش ، والمقصود بالوحش العيون الجميلة .
فقد قال الشاعر :
أوحشية العينين أين لك الأهل **** أبالحزن حلوا أم محلهم السهل ؟
وكان يقصد عيونها الجميلة .
لذا ربما أقرأ من وجهة نظر أن الطريقة الوحشية في الحب هي نوع وأسلوب بريء يؤمن بأن الحبيبة له بلا منازع .
ــــــــــــــــــــــــ
أخي الحبيب
سرني المرور هنا
فاقبل قراءتي لنصك
كن بخير
حسين الطلاع
جميلة جدا هذه الخاطرة يا علي .
أتدري أيها الحبيب ؟
يشبه أسلوبك وبعض استعاراتك بهذه القطعة أسلوب بدر شاكر السياب حين قال : أسرته آلهة البحار !!!
طبعا السياب لم يكُ قط مؤمنا بألهة البحار ، ولا حدثته نفسه بهذا !!! كونه مسلم أولا ،،، وثانيا لأن زيوس وأفروديت وأبولو وآلهة البحار ..... ألخ من خرافات الإغريق .
إلا أن من ميزات الشعر الحر وجود الأساطير ،،، ولهذا ذكر آلهة البحار كما أسلفت وذلك على سبيل الأسطورة .
أوجه الشبه التي لفتت انتباهي بينك وبينه هي عبارة ( دماء الانتظار ) و ( سيقان الواقع ) حيث لا توجد دماء للإنتظار ولا للواقع سيقان ، فأشبه هذا ذاك ،،، أعرفت قصدي ؟
هاتان الجملتان ترشد الذهن أو تخرجه من طور التفكر بالخاطرة إلى طور تدبر الشعر الحر ، الأمر الذي يحث العقل على استرجاع أسلوب السياب .
وهو الذي أريد قوله : أنه حال قراءتي لها تراءت أمامي صورتك وصورته ،،، ربما كان نوعا من التخاطر أو أنك تحب هذا الأسلوب .
يبدو يا علي أن لك باعاً طويلا في التأملات ، كما لك فلسفة خاصة في تصوير الأحداث .
ــــــــــــــــــــــــ
والآن
رفقا بالحبيبة أيها العاشق
أنت تعترف أن حبك كالسيف في الغمد هههههههههههه .
ثم سللته وأهديته إياها .
لحظة :
من هي سلطانة زمان آخر ؟
لا بد أنها بارعة بحيث تقصم ظهر المستحيل ، وتروض الطريقة الوحشية في الحب !!! .
لي في الوحشية رأي :
الوحش من حيث الأصل ليس عاتيا ولا مفترسا !
تقول العرب توحش فلان إذا عاد لا يأنس البشر ! بل ذهب يطلب الحرية المطلقة في العراء والصحراء مع الوحش .
ومنه البقر الوحش ، والمقصود بالوحش العيون الجميلة .
فقد قال الشاعر :
أوحشية العينين أين لك الأهل **** أبالحزن حلوا أم محلهم السهل ؟
وكان يقصد عيونها الجميلة .
لذا ربما أقرأ من وجهة نظر أن الطريقة الوحشية في الحب هي نوع وأسلوب بريء يؤمن بأن الحبيبة له بلا منازع .
ــــــــــــــــــــــــ
أخي الحبيب
سرني المرور هنا
فاقبل قراءتي لنصك
كن بخير
حسين الطلاع