شاعرنا الجميل..كلما أقرأ لك ..لا أجاملك ...
أشعر بنبض الحياة في شعرك وأنسى الاوراق الذابلة
على الغصون..يجرني الجذر الحي الذي تكتبه
تحيتي اليك..مع أمتناني لك ولحرفك النقي
وأجلـــو هـــمَّ مفتَئـــدٍ
بخمــر في الحِجا لَعِبــا
أنــــا كـــأس يعــــاقره
سحاب من دمي انسكبا
وأضحى النور والمشكا
ةَ أضحى الخز والذهبـا
وأشــعلُ ألــف مشــكاة
بليـــل أرهــق الشـــهبا
أنـــا حجـــرٌ به البنـــاء
حــاز المجــد والأربــا
ومن أهـراميَ انتصبت
حضــارات لـمن طلبــا
أنــــا التـــاريخ أكتبـــه
وأحفظ كل ما اصطحبا
أنـــا السِّـــرُ الذي يبقى
مــــع الأيـــام مُنتخبـــا
ولا يخبـو إذا احتـرمت
يدُ الإٌنســـان مـا وجبـا
أنـــا نهــرٌ .. أنـــا نـورٌ
أنـــا كل الـــذي انكتبــا
.................................................. ....
الاخ الشاعر الاستاذ محمد ذيب سليمان.
بشوق قرات رائعتك (( الحرف.... )) التي نقشتها بعواطفك ، وبشكل بعيد عن التكلف ، فجاءت كلوحة فنية رائعة عكست مشاعرك الرقيقة ، ناطقة باحاسيس ، يلتذ القارئ بجمالها وعمق مغزاها.
لااااااااااااااااااااااااااا يا شاعري ، لاااااااااااااااا تقل:
فكيـــف أعــود مبتسـما
وروحي قد غدت حطبا
روحك ستبقى كوكبا ، يضئ عالم الفن ، بالوانه السبعة ، وهو الذي سيزودك بطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم ههههههه
تقبل مني سلاما محلى بالوان رائعتك ودمت اخا عزيزا.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان