آخر 10 مشاركات
احلام الشباب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من مركز الإيواء بغزة الذبيحة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          انتظار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الحياة التي تدب في انحائك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اليد الخشنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قفْ وساند (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل آن الموعد ياغزّة؟ (الكاتـب : - )           »          المناضله العراقيه هناء الشيبانى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          للم يأت العيد (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
ابتسام السيد من ليبيا بلد الطيوب : كل عام وأنتم الحير آل النبع الكرام************عايدين فايزين دوريس سمعان من صباحكم مسك : طيب الله جمعتكم بالخير والبركات عصام احمد من رفح-فلسطين : عيدكم مبارك ************ كل عام وانتم بخير تواتيت نصرالدين من منبر نبع العواطف : الأستاذ أسعد النجار أسعد الله أيامك بالخير وعيدكم مبارك وسعيد تقبل الله منا ومنكم مع دوام الصحة والعافية*** محمد فتحي عوض الجيوسي من الأردن : كل عام وأهل النبع بخير عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : كل عام وأنتم بألف وعيد فطر مبارك، و تقبل الله الطاعات و من العائدين إن شاء الله ، آل النبع الكرام و رواده************محبتي و الود عواطف عبداللطيف من غيد الفطر : عيد فطر مبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل العيد بداية لكنل خير كل عام وأنتم بألف خير وصحة وعافية وسعادة أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والتقدم**** والأمن والأمان تواتيت نصرالدين من العيد : بمناسبة عيد الفطر المبارك ***الذي يوافق أول شوال 1446ه الموافق ل 31مارس 2025م تقبل الله صيامكم وقيامك وعيدكم مبارك وسعيد في مشارق الأرض ومغاربها***

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-14-2016, 07:18 PM   رقم المشاركة : 1
أديبة
 
الصورة الرمزية عروبة شنكان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عروبة شنكان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
Unhappy ابتسام


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وكأن نور الشمس لم يكن كافياً لإيقاظها، كانت قد توسدت يدها لتذهب في ثبات عميق، طغى صوت أعلى من ضجيج السيارات وصخب المارة،ليُنبئ برحيل الفتاة الشابة عن عالمنا، على عُجالةٍ سابقت عجلات الزمن في دورانها، وسرعة انقضاء أيامه.

هرعت نسوة الحي للمساندة في المصاب الجلل، وصورة
ابتسام في مخيلة كل واحدة، تستدعي مواقف وكلمات كانت صادرة عنها،كم من آياد بيضاء لها على نسوة كادت الغيرة أن توديَ بحياتهن! وكم من فتاةٍ استودعت قلب ابتسام أسراراها !
وكم من حكايات سيغمدها التراب برحيل
ابتسام المفاجئ!

تناقلت صبايا الحي عنها قصة كان فارسها طبيباً شاباً تعلق بالراحلة كثيراً، لكنها ابتعدت عنه لأنه أخفى عنها بأنه متزوجٌ من آخرى!!.

أمضت بعدها ابتسام حياتها شبه منعزلة، قليلة الكلام، هادئة، يكتسي ملامحها الحزن، وبعض من براءة الطفولة احتفظت بها عيناها، لتجذب مُحدثها إذا ما نجح في إخراجها من صمتها!!

لم تتجاوز الأربعين، لها سحرها الخاص، والكثير من تفاصيل الوحدة ترويها شفاهها، ورقة المشاعرورهافة الحس انتزعا من أعماقها أبجدية الخداع، ببساطة كانت صادقة في كل شئ، إنها الأبجدية التي علمتها إياها الوحدة على حد تعبيرها.

ـ نادت أُم هاشم على ابنتها رغد، لتناولها ملابس الحِداد
لقد تأخرنا.
ـ كانت رغد منغمسة في حُزنها، غير مُصدقة نبأ رحيل صديقتها، ورفيقة مقاعد الدراسة، بل كم شغلت أخاها هاشم بضفائر
ابتسام لتحصل منه على تذاكر سينما اومسرح نهاية كل اسبوع، فتدعو ابتسام لتخرج برفقتها ،لتتغلب بذلك على مشاكسات أخيها
هاشم خريج كلية الإعلام، كان حُلمه تبوء مكانة عالمية في فن الإخراج
إلا أن كيد رغد وزرع
ابتسام لغماً في قلبه، بدد حلم الشهرة ليسرح بعالم الخيال الذي توج ابتسام بطلةً له
ـ دخلت أم هاشم مجلس العزاء بخطى مُتثاقلة، حضنت أم الراحلة والدموع تشارك عبارات العزاء، والألم
داعين لها بالرحمة والمغفرة، اقتربت رغد من أم
ابتسام وهي تغالب الدمع عبثاً، ليتراءى وجه ابتسام في ملامح رغد
فتنهال الأُم عليها بالقبل ودعوات الرجاء بأن يكون مأواها الجنة، كنت صديقتها وأختها لقد رحلت اختك يارغد.
ضج المجلس بالنحيب، والدعاء، إلى أن تقدم أحمد من أُمه همس في أُذنها كلمات كانت كفيلة بأن تجعلها تترك مكان العزاء
لتتجه إلى غرفة الفقيدة، فتحت الباب ببطء، كانت رائحة
ابتسام عالقة في زوايا غرفتها، تلمست صورتها غير مُصدقة أمر رحيلها، وكأنها ستعود بعد حين لوحدتها، وممارسة حياتها بشكل طبيعي
ـ ما بك أبا أحمد لقد قلقت عليك ؟
ـ هل تذكرين الطبيب غانم يا أم أحمد؟
ـ غانم!!
مالذي أتى على ذكره بهذا اليوم؟
ـ لقد صادفته صباح هذا اليوم، بينما كانت ابنتنا توارى الثرى
لم تقف عند كلماته التي أنهاها بكاؤه، واتجهت إلى حيث مجلسها من جديد، متمنية الصبر والسلوان
لم يستسلم أبو أحمد لحُزنه، اتجه وسط استغراب الحضور حيث ترقد ابنته، كان المساء بدأ يدلهم، وصمت المقبرة أخذ يطبق على الأنفاس، تفاجأ بخيال رجل عِند مرقد ابتسام، تقدم بِحرصٍ شديد لِيُفاجأ بغانم، وقد أخذ ينبش التراب، انهال عليه دونما تفكير
ـ مالذي تريده من جثة ابنتي.؟؟
ووسط عِراك، وعِناد، تقدم راكضاً حارس المقبرة ليخبر والد ابتسام، بأن غانم يقتنص فرص دفن أموات حديثي الوفاة
ليسرق بعضاً من أعضائها!!
وفي كل مرة يتمكن من الإفلات
نظرأبو أحمد بدهشة ، ليجد طيف غانم وقد تلاشى وسط ضباب المساء، وصمت المقبرة.
تلمس بيده التراب وقد غطى جسد ابنته، كان ندياً كما ملمسها حين ودعها صباح هذا اليوم.
سأله الرفق بمن ترقد تحت ذراته، تمنى لها السلام وتمنى لها الرحمة والمغفرة.
وكثيراً من الدعوات وسدها الثرى
لتبدأ السماء بالاستجابة، فتُنذر الأرض بغيث يبلل باطنها حناناً ورحمةً
فيبتعد أبو أحمد عن المكان
وبعضاً من أنفاس الراحة في صدره
تعده بمنزلة أمينة لابنته عند رب السموات والأرض
ليسألها الرحمة له من رب العالمين
متمنياً دنو أجله، ليجاور وحيدته، التي رحلت باكراً عن عالمه.














التوقيع

سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا

آخر تعديل عروبة شنكان يوم 03-14-2016 في 08:42 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ابتسام الدموع يوسف الحسن إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 14 07-11-2011 12:38 PM


الساعة الآن 06:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::