وأتكئ على شرفة مساء يعصف بالوتين،
يومئ بأن لا عاصم لي بعد اليوم من جلاد الهوى
وفارس عشق نقشت ملامحه على وجه القمر
؛
توشوشني النجوم أنْ شرّعي صدرك
لأصابع أسمر
تلمس داخلك
تنتشلك من معقلة الأحلام
تغسلك بلونها قطرة قطرة
تأخذك إلى صدره
فـ يستوطنك مناصا لا بد منه
؛
وتعلو أصوات صبابتي
يشرئب القلب سقيا لأديم أنفاس تهيج الوجد بإرتشافات أجاج
تترنم أنوثتي على وقع نبض
بغدادي الدفء يغري خصري
بشغف الزفير
؛
ويعج القلب يا علي
بحكايات نيروزية
عن ألف ليلة
وليلى نازية
اشتعل وجدها
بسبابة عاشق أغوته بـشقار جديلتها
بعنقها الجائع
بحليب وجنتيها
ورطوبة المبسم
؛
علي التميمي
الحرف كأس
والحبر القاني شاهد على هلوستنا
فـ صب مدامك في دنان السطور
اسقني واشرب
ما يروي تناهيد الروح