ينأى ويصعدُ للسّـمـا بـهِ سُلـّمُ يمضي الى دربِ المنايـا أكـرمُ مــُرٌّ رحيلُكَ لا نُطيقُ وقـوعَـه والعمرُ بعدكَ يا صديقي علقمُ إن غبتَ قد ظلّت فضائلكَ التي لـلآن يـذكـرُهــا رفـيـقٌ ينـعـمُ أرحلتَ أم ضـاقَ الزمـانُ تألّـماً والنارُ فـي ليلِ اشتياقٍ تضـرمُ ما متَّ لا مـا زال نـبلُكَ حاضراً والوقتُ بالذكرى الجميلةِ مُتخمُ يا منْ خلدتَّ بنا وذكركَ لمْ يغبْ ومحـبّـةً فـيكَ القوافـي تُنظـمُ . . . التميمي في رثاء صديق 24 فبراير 2917
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي