منذ أيام مضت، كنت في عَمّان وبالتحديد في وسط البلد، وبالتحديد أكثر في الساحة الهاشميه، المدرج الروماني
صعدتُ على بعض أدراجه وجلستُ على كرسي من جحر مرمم، ثم ألقيت ببصري..
هناك حيث جبل القلعة.
القلعة التي لم تزل جاثمة على رأس الجبل والتاريخ ما يزال جاثما عليها
تأملتها، أسوارها ما هدم منها ممراتها الطريق الذي يؤدي إليها،
داهمني الماضي لقد كانوا هنا مثلنا عاشوا، أكلوا، شربوا، غنوا،
حزنوا، كانت لهم همومهم آمالهم، أحلامهم، طموحهم،
إيه كانوا هنا مثلنا أتوْا ليمضوا، تذكرت الآية الكريمة (وكذلك أورثناها قوما آخرين)
أتينا لنمضي مهما كانت الآمال والطموحات، أتينا لنمضي، ثم نظرت ما حولي؟
كلنا نلهو أو مشغولون بما هو مقضي فيه نجري وراءه وهو هارب منا إلى خاتمتنا
أتينا لنمضي ولكن هي العبره فمن يعتبر،
أتينا لنمضي نعم أتينا لنمضي
آه سنمضي ولكن العاقبة للتقوى
3/12/2018
التوقيع
لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس
آخر تعديل هديل الدليمي يوم 12-04-2018 في 03:06 PM.
لعلّنا نعتبر من هكذا مشاهد
ما الدنيا إلاّ سور نعبر من خلاله إلى حياة الخلود
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
بوركت أيها الكريم وهذا الفيض الروحاني الفاعل
مودّة بيضاء
لعلّنا نعتبر من هكذا مشاهد
ما الدنيا إلاّ سور نعبر من خلاله إلى حياة الخلود
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
بوركت أيها الكريم وهذا الفيض الروحاني الفاعل
مودّة بيضاء
هكذا هي الحياة ،، بين ماضٍ وآتٍ
وعبرة لمن يعتبر
تذكرت موضوعاً في القراءة أعتقد للصف الثالث الابتدائي
بعنوان : زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون
نعم أمم أتت ثم مضت ، ونحن أتينا لنمضِ مثل من سبقونا
موضوع تجلت فيه الروحانية والإيمان
بارك الله فيكم أخي الفاضل محمد ،، تقديري
هكذا هي الحياة ،، بين ماضٍ وآتٍ
وعبرة لمن يعتبر
تذكرت موضوعاً في القراءة أعتقد للصف الثالث الابتدائي
بعنوان : زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون
نعم أمم أتت ثم مضت ، ونحن أتينا لنمضِ مثل من سبقونا
موضوع تجلت فيه الروحانية والإيمان
بارك الله فيكم أخي الفاضل محمد ،، تقديري