هجر تيسها القطيع لفتور أصابه .
ذهبت للساحر ليعمل لها حجاباً بالخصوص .
طلب منها شعرة من لحية التيس !!!!!
علّقت الحجاب في رقبة التيس الذي أظهر تفوقا غير مسبوق ليومين ثم عاد وأنطفأ !!!
أختفى الحجاب .
بحثت ملياً عنه ولم تجده .
أخيرا عثرت عليه في رقبة زوجها المسن !!!!!!!
هي عقدة النقص التي جعلته يحسد التيس على تفوّقه
والعنوان يشي بمغزى القصّة
ربّما تفوّقها هي يلّم بمعظم الأسباب!
كاتبنا العزيز المهدي شعبان
سررت بعودتكم بعد غياب طويل
مودّة بيضاء
هي عقدة النقص التي جعلته يحسد التيس على تفوّقه
والعنوان يشي بمغزى القصّة
ربّما تفوّقها هي يلّم بمعظم الأسباب!
كاتبنا العزيز المهدي شعبان
سررت بعودتكم بعد غياب طويل
مودّة بيضاء
توحشتك يا سمحة والبقية
وقدّمت اعتذار في الإهداء فوق بالشريط المتحرك .
ظروفنا صعبة بليبيا انقطاع بالكهرباء والنت
وتورطت بعدة منتديات وما وجدت الوقت الكافي رغم الحجر والحظر .
ربما هو سوء التصرف والغيرة بدون تعقل ودراسة الموقف
همسة : كثيرون من يؤمنون بالسحر والسحرة
وذلك على مستوياات كبيرة
أهلاً بك الأخ المهدي ، وبعودتك الطيّبة للمنتدى
تحياتي
ربما هو سوء التصرف والغيرة بدون تعقل ودراسة الموقف
همسة : كثيرون من يؤمنون بالسحر والسحرة
وذلك على مستوياات كبيرة
أهلاً بك الأخ المهدي ، وبعودتك الطيّبة للمنتدى
تحياتي
أشتقت لهذه البسمة
ولو أعرف أن الحجاب سينفع معها لذهبت لخوي شاكر السلمان بالخصوص هههههه
أهلًا بصديقي الكاتب العذب والقاص البارع المهدي شعبان : صديقي كنتُ أعرِّجُ على ذلك الصرح قبل أن يقوَِضَ خيامه ، وأتابعُ كتاباتكَ بشغفٍ !
حمدًا لله على السلامة ، وعودًا حميدًا !
هلا بالطيب الغالي ....... عبد العزيز وشوفتك تسعد
ترى ما جاء على بالي ..... أشوف حروفك وأبعد
قُل يا رجل ولا تخشى شيء وما حدا رح يحظرك , الغالية عواطف طيبة وإذا الصرح مقفل عليك الأمان !!!
ترى أخوك المهدي خيامه كثر مثل خيمة القذافي التي كان يتجول بها في دول أوربا ومنها فرنسا وكانت سبب كنسه من السلطه هههههههههه
ذكرني بالصرح من باب الحنين للماضي فقط .
هجر تيسها القطيع لفتور أصابه .
ذهبت للساحر ليعمل لها حجاباً بالخصوص .
طلب منها شعرة من لحية التيس !!!!!
علّقت الحجاب في رقبة التيس الذي أظهر تفوقا غير مسبوق ليومين ثم عاد وأنطفأ !!!
أختفى الحجاب .
بحثت ملياً عنه ولم تجده .
أخيرا عثرت عليه في رقبة زوجها المسن !!!!!!!
بقلمي
أخي الكريم.. تحية واعتزاز
من دواعي سروري أن أقرأ قصة قصيرة جداً تنطوي على مفارقة من هذا النوع، والخاتمة كانت مرسومة بشكل أنيق، لكن النص بحاجة الى تكثيف أكثر.. وأما العنوان فقد كان غير موفقاً، كون العقدة هنا تكمن في الرغبة المسكوت عنها، وليست الفحولة.
لك بيادر ورد ومحبة