صمتٌ و هذا الشدو يطربني و كأن نبضي باتَ يضربني . ما كنتُ قبلَ الآنَ مضطرباً عجباً بهذا الشكلِ يقلبني . آنسته طوراً يُموسقني ذرات عقلي راحَ يسلبني . لا دفة ٌ للقلبِ أمسكها في قوةِ الإعصارِ يجذبني . أنصتّ فازدادَ الفؤادُ هوىً و على صليبِ العشقِ يصلبني . مهما امتنعتُ يزيدني شغفاً جمٌ من الإدهاشِ يطلبني . أتراهُ يهدي القلبَ نوتته رجعُ الصدى فيــهِ يُحبّبني . طوبى و هذا الشدو أمنيةٌ من رحمها الضوئي تنجبني . . . علي ٩ فبراير ٢٠٢١
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي