(صراع)
عتبة متجهة نحو معنى واضح، لكنها في نفس الوقت مقصودة، ليعلم القارئ قوة الحدث، و ربما أهميته كذلك:
(كان له عدة وجوه)
و أظن أن المبدعة تعمدت الفعل (كان) و ليس (كانت) لتبين تعمد البطل في هذا الاتجاه،
أكدت الجملة الثانية (لكل وجهٍ حجة) المعنى الذي أرادته و فهمته أنا في سياق القراءة، و هوالتعمد، و ربما يكون لمنفعةٍ ما اعتاد أن يحصل عليها من هذا الاتجاه السيء، و هو ما يفعله المنافقون و المتسلقون الذي يسلكون الطريق الأسهل دوما، بغض النظر عما يفقدون من قيمٍ و مبادئ.
الجملة الختامية (كلا يخاصم الآخر) ، في البداية أظنها ( كلٍّ يخاصم الآخر) على اعتبار كلمة (كل) بدلا من (وجه) المجرورة هذا مجرد رأي و لست على ثقةٍ كاملة منه، لكني لا أظنها منصوبة، و الله أعلم.
نعود للمعنى للجملة الختامية و التي تعدد معنى العتبة (صراع) و ما أسوأ الصراع الذي يقوم على الحجة، و كل يعتنق حجته،
هذا الشخص البائس اختار بؤسه بنفسه، و ارتضى أن يسير في طريقه و كلمة (حجة) دليل على هذا الاتجاه و الاختيار.
الرائعة ابتسام،
كثيرون يختارون دروبا وعرة في الحياة، و قليلون من هؤلاء الكثيرين يستطيعون الرجوع، لأنهم لا يحرقون مراكبهم خلفهم كصاحبنا هنا
فهذا اختار لنفسه الشقاء، و العياذ بالله
رسمتِ بقليل كلماتٍ قصة لمسألةٍ نفسيةٍ معقدة، و كنت رائعة رغم اقتصاد الكلام،
أسعدتني السياحة في بعض حروفك،
تقبلي مروري و احترامي
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني