سلاممن الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
سرني أنني أول من يصافح هذا الألق ...
نص بوح مدهش ؛
فيه حسن بيان و نبيل المقاصد ...
و بصرف النظر عن التجنيس أراه نصا حقق الفارق و الدهشة ...
و أسأل أيهما أصح أن نقول :
فلا نجومٌ... ولا قمرٌ... قد انمحق
أم
فلا نجوما... ولا قمرا... قد انمحق ؟
أنعم بكم و أكـرم ...!!
محبتي و الود
أستاذنا،وأديبنا الفاضل، عوض بديوي
لن أسألك عن ماهية سؤالك لي، فأهل مكة أدرى بشعابها، وأنت ساكنها، وأنا زائر جديد.
شرف كبير لي أن تكون أول من يقرأ نصي ويعالجه.
أشكركم على ملاحظتكم الدقيقة، وأحاول قدر المستطاع مراعاة قواعد اللغة العربية.
نحويا الصواب
لا نجومَ … لا قمَرَ قد انمحق
غير أنّ قصد البيت، كما تلمّ به الأبيات السابقة، هو انمحاق قمرٍ كان حاضرًا، متلألئًا برونقه، ساطعًا، لا نفياً مطلقًا.
ولكم واسع النظر، وكلي امتنان لتفاعلكم مع النص، فتوجيهاتكم منارة تهدي الحرف إلى مزيد من الرونق والعمق، ومنكم نتعلم ونزداد ذائقة وفهمًا.
وأتمنى ألا أكون مخطئًا، وإن رأيتم العكس، فلكم الصواب.
مودتي وتقديري
خيبة اتسعت عبر العمر، استيقظ النسيان دفعة واحدة ، فتعددت الخيبات، وأشَّرت على الفشل وعدم تحقيق أي أمل، وخيبة الحب لا دواء لها، انقضى الأمل والرجاء، فاحترق الحب حرقة دامية، فاختلطت الاستغاثة بالأسف الشديد والتحسر الدائم.
فالحب لم يدم طويلا، مما خلف من ورائه جروحا وخدوشا. ومع الأيام تحولت الخدوش إلى بقع رمادية مطبوعة بالسواد. إنه نزيف حسي وعاطفي لا حد له. من الصعب على النسيان أن يحمي الذاكرة من آلام فقدانه ،
فكان الإلحاح على القلب، عسى أن يتحرر من أسره، وتنهض الروح من سباتها، فتزدهر الأحاسيس والمشاعر من جديد، وتتلبَّس عاطفة الحب بحياة صافية، نقية، وخالية من الأحزان المدمرة للنفس والذات.
بوح صاف عميق يتدفق بالأمل والرجاء، والطلب العاجل لغربلة هذا الحب، وإعادته إلى صفائه وصدقه. بوح شعري عميق الكلمة، دقيق اللغة الشعرية، بوح يتنامى ويتصاعد بحوارية غنائية تناجي صدق الحب رغم غيابه.
وتناشد إحياء أمل ينعش يقظة الصحو النفسي والذاتي، ما دام القلب السليم ثابت على وفائه، ولا تسيطر عليه شواطئ الأحزان المظلمة بسهولة..
جميل ما كتبت أخي المبدع المتألق المصطفى البوخاري، وفقك الله ،
تحياتي وتقديري
أستاذنا،وأديبنا الفاضل، عوض بديوي
لن أسألك عن ماهية سؤالك لي، فأهل مكة أدرى بشعابها، وأنت ساكنها، وأنا زائر جديد.
شرف كبير لي أن تكون أول من يقرأ نصي ويعالجه.
أشكركم على ملاحظتكم الدقيقة، وأحاول قدر المستطاع مراعاة قواعد اللغة العربية.
نحويا الصواب
لا نجومَ … لا قمَرَ قد انمحق
غير أنّ قصد البيت، كما تلمّ به الأبيات السابقة، هو انمحاق قمرٍ كان حاضرًا، متلألئًا برونقه، ساطعًا، لا نفياً مطلقًا.
ولكم واسع النظر، وكلي امتنان لتفاعلكم مع النص، فتوجيهاتكم منارة تهدي الحرف إلى مزيد من الرونق والعمق، ومنكم نتعلم ونزداد ذائقة وفهمًا.
وأتمنى ألا أكون مخطئًا، وإن رأيتم العكس، فلكم الصواب.
مودتي وتقديري
بوركتم و سعة صدركم ،
و التغيير النحوي الذي أشرت إليه لا يغير مقاصد نصكم بالتأكيد فعدل و لن يتغير مرادكم ؛
فكما تعلم سلامة النحو و الحركة يعني سلامة المعنى و بكل الود
بالتوفيق دائما يا صديقي
محبتي و الود
سرّني كثيرًا قراءة تحليلك الدقيق لنصي،
وأثارت اهتمامي رؤيتك وفهمك لما حمله النص من معاني.
تقديرك لهذه الأبعاد يثري تجربة النص ويضيف له بعدًا آخر في الحوار حوله.
دمتِ بألق، ولك مني أحلى تحية.
أديبنا الكريم، عوض بديوي
أشكركم جزيل الشكر على مروركم الكريم وتوجيهاتكم القيمة،
أود أن أؤكد أني كل آذان صاغية لما تقترحونه،
ولا أعترض على أي تعديل أو تصحيح يُرى مناسبًا للنص،
بل أستقبله بكل رحابة صدر وقلب مفتوح، مع كامل الاحترام والتقدير لخبرتكم وحرصكم على صقل العمل.
مودتي وتقديري
أديبنا العزيز، الفرحان بوعزة
تحية صادقة، من الإسماعيلية العزيزة على القلب
أشكرك على وقتك الثمين وقراءتك الدقيقة لنصي،
وأقدر جدًا مشاركتك لذائقتك وتحليلك
أقدّر جدًا هذه النظرة الشخصية والتعمّق في فهمه، فهي تضيف بعدًا جديدًا لتجربة النص وتغني الحوار حوله.
لك مني احلى سلام وتحية خاصة
مودتي وتقديري