بين الاتباع والابتداع يولد فكر
يسكب الجرأة في قوالب النور
فتغدو المطارق محاريب للتغيير والتمرد تراتيل رقي
في تدفق يمزج بين سطوة التجربة
وعنفوان التجديد
حيث يشرق التطور من باب العقول الحرة.
"النصيحة والتمرد" و"النسخ والتفرد"
ميدان لمعركة الوعي، وتقلب الأحوال
بين "التكرار" و"التطور".
أستاذي..
"هكذا هي" تعيد ترتيب الرؤى حول خصر الحقيقة
حيث تغدو الأفكار رمزًا لسيادة لا تقبل التقليد
وصراعها مع "المحاكاة" ليس إلا ترويضًا
لجامح الركود الذي يسكب الروح في كؤوس التغيير
فكل فكرة هي ثورة تولد من رحم الاختلاف
لتستقر في محراب المعرفة.
دمت بهذا البذخ والحس الدافئ
الذي يغلف المنطق بالجمال.
فأي قيود جديدة تنتظر أن يحطمها حرفك
لتشرق شمس الحقيقة من جديد؟
الاختلاف مطلوب وهو سنة الخالق في خلقه،
ولكن هناك أمور يجب فيها اتباع النهج، وأخرى تستوجب انشقاقات منطقيا يؤدي إلى السلامة
تحية وتقدير الراقي كريم سمعون
دمت مبدعا
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
بين الاتباع والابتداع يولد فكر
يسكب الجرأة في قوالب النور
فتغدو المطارق محاريب للتغيير والتمرد تراتيل رقي
في تدفق يمزج بين سطوة التجربة
وعنفوان التجديد
حيث يشرق التطور من باب العقول الحرة.
"النصيحة والتمرد" و"النسخ والتفرد"
ميدان لمعركة الوعي، وتقلب الأحوال
بين "التكرار" و"التطور".
أستاذي..
"هكذا هي" تعيد ترتيب الرؤى حول خصر الحقيقة
حيث تغدو الأفكار رمزًا لسيادة لا تقبل التقليد
وصراعها مع "المحاكاة" ليس إلا ترويضًا
لجامح الركود الذي يسكب الروح في كؤوس التغيير
فكل فكرة هي ثورة تولد من رحم الاختلاف
لتستقر في محراب المعرفة.
دمت بهذا البذخ والحس الدافئ
الذي يغلف المنطق بالجمال.
فأي قيود جديدة تنتظر أن يحطمها حرفك
لتشرق شمس الحقيقة من جديد؟
صديقتي الغالية الأديبة القديرة ذات الحرف الفاخر والرؤى الثاقبة والبصيرة النفاذة الغالية حور ..تحية طيبة وتقدير كبير لهذه القراءة الواعية الدقيقة .
ثمة أمور لا يصح معها سوى الإتباع
أولا ..الشارع الديني بما حوى من أوامر ونواهي وشرائع وسنن وتعاليم ووووو .
ثانيا الناظم الأخلاقي .. بما حوى من مبادئ متشكلة من المعرفة الجمعية والحكمة والفلسفة على مر العصور .
ثالثا الاعراف والتقاليد المجتمعية حسب كل مجتمع وبيئته المكونة من تربية الأهل وسلوكيات المجتمع العامة والقوانين المتفق عليها من أحوال شخصية ومدنية ..كالزواج والطلاق والزيارات وأساليب الخطاب وووو.
ما عدا ذلك انا تناولت النصيحة والنصيحة هي رأي الآخر حيال قضية تخصنا والرأي قابل للتكذيب وللتصديق فهو ليس نظرية مثبتة ولا نص منزل.
فلو قبلنا رأي الآخر حيال أمر ما هذا يعني اختزال عقولنا وأساليب تفكيرنا ..مثال على ذلك الشعر مثلا ..لو بقينا على النمط الجاهلي
كان يجب ان اقول انا مثلا هههههه..
يا دار حور بالعلياء فالسند أقوت وطالع عليها سالف الأمد
وبقي بناء القصيدة الجاهلية بالإسمنت المسلح.جامدا لا يقبل المرونة .
انما انا قصدت يا صديقتي الخروج عن السيمتريات الصارمة التقليدية
في الأدب في الفن في الديكور في المهن في الطب ففففففف
وهنا يكمن التطور الذي قصدت ..
(لن أعيش في جلباب أبي هههه)
أرجو أن أكون قد ووفقت في إيضاح ما اشتكل في النص ..
كل الود والاحترام لحضرتك أستاذة حور الغالية .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
وربما عكس ذلك
فالوعي والدمار وجهان لحالة لا تعرف نتائجها إلا بعد أن تنضج
نص فلسفي عميق
دمت بخير
تحياتي
تحياتي وتقديري أمي يا أغلى الناس على قلبي
الخروج عن رأي الأسلاف ومن يتربعون عرش الوصاية والنصيحة لا يعني التضاد الكلي أو العكس تماما لخط سيرهم لدرجة أنه أو سلام أو دمار ..أنا لو سُئلت ما هو التطور ..لقلت هو الخروج والتمرد على رأي الأسلاف والمعلمين والناصحين وليس بالمعنى السلبي هنا ..
بل بمعنى ايجابي فنحن قد اختزلنا عقولهم وتخمرت لدينا تجربتهم ونضيف عليها فكرنا نحن ..
لولا ذلك كنا مازلنا نحصد بالمنجل ونحرث الأرض على الجواميس ههه
تقديري الكبير وكل الحب والاحترام يا أحلى وأغلى الناس.
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الاختلاف مطلوب وهو سنة الخالق في خلقه،
ولكن هناك أمور يجب فيها اتباع النهج، وأخرى تستوجب انشقاقات منطقيا يؤدي إلى السلامة
تحية وتقدير الراقي كريم سمعون
دمت مبدعا
الأستاذة الشاعرة القديرة أحلام امتناني الكبير لهذا الحضور المفرح
ورأيك النيير ..
وأرجوك لطفا قراءة ما سلف من ردود
مع خالص المودة والاحترام.
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
هكذا هي..
لو أن البشر يأخذون بالنصيحة
ويقتدون بمن سبقهم
لكانوا نسخ متكررة
لا جديد فيها ..
وحدها الأفكار المتمردة ..
تقود العالم للتطور .
*****
قد يصبح الإنسان مكبلا إذا ما تقيد بنصيحة الآخرين ، سواء بمن سبقوه في الحياة، أو يعيشون معه. فالأفكار تتغير وتتبدل حسب الظروف النفسية والذاتية والاجتماعية، وتقلب العواطف والمشاعر. فمن اعتمد على الآخر فإنه يسقط في الاستنساخ المتكرر، الذي يجمد طاقته الفكرية والعلمية، كأنه يحطم شخصيته التي غدت منقادة إلى ما أملاه عليه الآخرون. وإذا ما تعلق بنصيحة ما ، يجب تحليلها ومناقشتها وغربلتها من أجل تكييفها مع الواقع الحالي. فكم من نصائح تقادمت، وباتت باهتة لأنها لم تساير العصر الحالي.
فكلما تجددت النصيحة في أي ميدان أدبي واجتماعي وعلمي ، كلما حسّن الإنسان موقفه من الحياة ، ليكون منسجما مع الحقائق الجديدة، والتي تشكلت بفضل تقدم العصر، وانفتاح العقل على علوم متنوعة ومختلفة.. فكلما انتشر الاستنساخ في بيئة ما ، فإنه يصبح مدمرا للتقدم وتطور العالم. كما أنه يجمد الطاقة الفكرية والعلمية ومسايرة العصر.
فجملة "الأفكار المتمردة " لعبت دورا كبيرا في إحياء النص، كما أنها جاءت مضغوطة بالمعاني والدلالات التي تمس حيوات متعددة، منها ما هو نفسي وفكري واجتماعي وعلمي وأدبي وديني، والغالب أنها تدعو البشرية إلى الابتكار والتجديد والتطوير، مع الحفاظ على الأصول الدينية والتشريعية، فليس كل قديم لا قيمة له ، بل هو منطلق لفتح الفكر على تجديد آليات الحياة.
نص عميق اختلطت فيه نفحات اجتماعية وفلسفية. وأعتقد أن بعض الأفكار الإيجابية حسنت معيشة الإنسان في هذه الحياة ، والبعض منها ساهم في تدمير الإنسان وبيئته.
نص متسع لدلالات ومعان مختلفة، تحتاج إلى شرح وتحليل ، مع الاستعانة بمنظر علمي تحليلي. نص أدبي راق يلتصق بالواقع، يثير فضول القارئ ويشوقه إلى التفاعل مع ما يضمره النص من معان ودلالات لها علامات وإشارات مختزلة، في لغة موجزة ولمّاحة إلى استمرارية تطور العالم أكثر. نص أدبي يعطي الحرية للقارئ أن يخلخل النص بناء على ثقافته ومعايشته لتغيرات العصر الحاضر./ فعلا هكذا الحياة"... "
ربما تكون قراءتي غير موصلة لهدف الكاتب ومراده، لذلك أعتبر قراءتي داخلة في اجتهاد شخصي، حيث قمت بجولة بسيطة لتصيد موضوعية المعاني الغائبة في النص.
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع المتألق عبد الكريم .
تحياتي وتقديري