دعني أخبرك أولا يا أسامة أنك بارع في السرد وكتابة الخواطر
أكثر من تنظيم قصيدة موزونة..هذا لا يعني أنك لن تتقن ذلك
لا بل بالممارسة دائما ما نحصد النجاح
لكن في الخواطر نتحرر من تلك القاعدة الرهيبة ومن البحور والقافية وما شابه
حينها نعبر عما يعتصر في صدرنا بكل سلاسة
أما ما ورد هنا...
وما قرأته فأنا أجد فلسطين تتشكل كجنين على صفحتك بقوة أكبر وجبروت أكبر
هذا لأنها تولد للمرة الألف من ذاكرة ترفض أن تنسى وطنا
نحن لا نحيي الأوطان إلا بأن نداوم على تذكره بكل تفاصيله
بأفراحه بأحزانه لا يهم المهم أن يظل عالقا في القلب والعقل
سلمت يا أسامة
للمرة الألف أقول لك..أنت كاتب صادق وهذا يكفيك
سوزانة