بين يديكِ وجعي يستحيلُ حناء
يحتفي الزمن بِلغةٍ أُخرى
بِطرفة عينٍ منك
أمرت النجوم أن تسجد
لرب السماء
صارت تستدرج الشمس
فاختفت من خجلها السماء
أينعت الأرض
وتكور العشق في النهر
وعلى ضِفاف الماء
حديثنا شِراعٌ يمتد بعيدا
وبعيداً يمتد
يصلب في أوكارها الشياطين
ويمسح الجوع عن الفقراء
يا صاحبتي!
وجهكِ المستدير الجميل
فيه وجه الزرقةِ والضياء
سفينة تُبحر منك
وتستقر في الظُلمات ضياء
ترسو على صدري
وتوغل في التموج والتزلج والأشياء
حتماً عند تلك الاهداب
تلك الفرات
تلك النخلات
الزيتونات
سيكون لقااااااء
|