حروف كهذه تحمل في نبضها كل هذا الصدق وهذه الدموية لا تمر مر السحاب على النفس والروح والخلجات إنها تمنحها سبباً آخر للصمت وحُسن الإستماع والدهشة. بوركت أخي علي الحوراني وكم كنا نتمناك معنا في عمان~ مودتي