شذية الفوح تنضحُ عِطراً والهوى فضاح تَفَطّرَ القلبُ مِنهَا جوىً فلا ليّله ليلٌ ولا صباحهُ صباح قد عُذتُ قتيل الجفا باللحظ وكم قتيل باللحظ ذا الطرف أباح أعجزتِ البيان شدواً إذ زان حُسنك القوافي ثمُلت تغيبُ عن وعيها الأقداح أوا ليس يُشفيها الرونق الرقيقُ والعاشقُ تُغريه فِتنة الوصول طماح! في كل روضٍ يهيمُ مراماً عل الوصل إذا يطول يُتاح في الزهر تسرح مُقلتاه اذا ما أوغل في الصدر أريجه بات عليلاً وهل يشتكي مرتاح؟ فدونكِ الغم الدافقُ والأكدار كأنما البرايا خرست عن نطقها والإفصاح |