 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
كان خلف ثنايا ذلك الحال اضطراب
وجوه رحلت
وواحدة صغرت
واخرى ابصرت العالم
بعيون من حديد
لا ادري ما الذي اخذني لهذا النص وفي يوم الجمعة بالذات ، هذا اليوم مهما حاولت تجاهله رغم انه يوم مبارك الا انه يوم فراق ما عرفت الأمومة شبيها له ، يوم سقط ولدّي محمود واسماعيل بشظايا القصف العشوائي شهيدين غرقتُ وجسديهما الصغيرين ببحر من دم ، ونار تركت وشما افتخر به في ساقي حين جلست وهما في حضني واطلب الروح لهما لكنها كانت هناك في عليين .نعم هو دم ونار . لن يعرفوا الراحة والنوم وقلوب الأمهات الثكالى تلعنهم صباح مساء . عذرا ايها الكمال لكنها الجمعة تاخذني رغماً عني 6 سنوات مرت وكأنها البارحه وها انا
وولدي فاروق نحاول الاتكاء على احلام بسيطة قد ننشغل ولكن يصعب علينا النسيان . اشكر لك احتمالك و العراق سيعود بخير
|
|
 |
|
 |
|
القديرة الكبيرة وقار :/
عذرا إن أعدتك إلى زمن الجرح والدم والنار ,,
ثمة مايخالج الواحد منا حين يتذكر بعضه ,,
رحم الله ولديك فلذتا كبدك ,ونسأل الله لهما الفردوس الأعلى والسعادة لفاروق وأمه نجلك الباقي ,,
تقديري لرافد حضورك ,,
مودتي والمحبة للعراق الأشم ,,