حالك الظلمة دكناؤها مد اليدين إلى آهلات الخروج ,, مرامي الخروج من أوطاننا الحالمة ,, والحلم الوردي تفاحة ميؤوسة المضغ تبدو كأنها أراجيز في دواحة الشتاء ,, حيث اهتزاز الريح ,, حيث عصف وقصف وبرد وحكايا الكوانين ,, حيث زمهرير وأوراق لايبقيها التلاوح حينها ,,لايذر ,, ياأيها الوقت ,, ها منجل الليل يطوف في معول العمر,, يرمم ماتبقى من ذاريات الشوق إلى الوطن ,, الكفن ,, يرصد من طباق الضوء ماتشظى موشور نور ويرفع أنفاسنا حين مسغبة ,, هاتحيك الأوطان كفننا حين ولادة وتشم رائحة الكافور حين موات ,, بين إسفنجة الليل وغربال النهار,, تمتد غرابين سود وبيض ,, وأخر يابسات تشلخ وتسحت كل المارين إلى إسفلت الحياة ,, هل قالوا أضغاث أحلام ,, قلنا حيئنذ دسر الحكايا نزيف وطن ,,
ــــــــــــــــ 1/ 09/ 2013م ـــــــــــــــــ
التوقيع
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 09-14-2013 في 07:32 PM.
يا سيّدي كمال يا أبا سلمى
عشقك الغافي على حنين ...
خضّب النّص بالأنين ...ووزّع أوجاعنا على الأوطان بين مواجع وانكسار ....
هل نقول مات عشتار...أنقول أنّنا عشقنا ذبحنا وسلخنا وموتنا....وأنّ الذي خلناه وطنا استشهد...
هل كذب علينا التّاريخ ففرّخ القيظ في أرضنا وانسدل افق على جباهنا .....
ماذا تقول الزّيتونة للنّخلة ....وماذا تقول المدن للمدن ...ومن عصاها...
حيث عصف وقصف وبرد وحكايا الكوانين ,,
حيث زمهرير وأوراق لايبقيها التلاوح حينها ,,لايذر ,,
ياأيها الوقت
هاتحيك الأوطان كفننا حين ولادة
وتشم رائحة الكافور حين موات ,,
فيا أزمنة هرأتها الخطوب ويا أوطانا ضجّ فيها الموت والخذلان ...
اليك تسافر القلوب مترعة بأنينها.....
واليك نهدي أنّاتنا عسى تنبجس الأيّام بشامنا ...بعراقنا....فيعبق تلّ بزعتره ونلحق جني عناقيد تتدلّى......وتعود أرضنا الى أزمنة دوران المجد ...
القدير : كمال أيوسلمى
نزف التّراب تحت أقدامنا فلنسأل تاريخنا عن مصدر الخراب.....
تقديري ورجاء أن يتسّع قلبك الجميل لما كتبت من وطأة وقر الحزن على الأوطان .....وقد تسرّبت لي من هذا النّص المائز الباذخ العتيّ بمواجعه...
يا سيّدي كمال يا أبا سلمى
عشقك الغافي على حنين ...
خضّب النّص بالأنين ...ووزّع أوجاعنا على الأوطان بين مواجع وانكسار ....
هل نقول مات عشتار...أنقول أنّنا عشقنا ذبحنا وسلخنا وموتنا....وأنّ الذي خلناه وطنا استشهد...
هل كذب علينا التّاريخ ففرّخ القيظ في أرضنا وانسدل افق على جباهنا .....
ماذا تقول الزّيتونة للنّخلة ....وماذا تقول المدن للمدن ...ومن عصاها...
حيث عصف وقصف وبرد وحكايا الكوانين ,,
حيث زمهرير وأوراق لايبقيها التلاوح حينها ,,لايذر ,,
ياأيها الوقت
هاتحيك الأوطان كفننا حين ولادة
وتشم رائحة الكافور حين موات ,,
فيا أزمنة هرأتها الخطوب ويا أوطانا ضجّ فيها الموت والخذلان ...
اليك تسافر القلوب مترعة بأنينها.....
واليك نهدي أنّاتنا عسى تنبجس الأيّام بشامنا ...بعراقنا....فيعبق تلّ بزعتره ونلحق جني عناقيد تتدلّى......وتعود أرضنا الى أزمنة دوران المجد ...
القدير : كمال أيوسلمى
نزف التّراب تحت أقدامنا فلنسأل تاريخنا عن مصدر الخراب.....
تقديري ورجاء أن يتسّع قلبك الجميل لما كتبت من وطأة وقر الحزن على الأوطان .....وقد تسرّبت لي من هذا النّص المائز الباذخ العتيّ بمواجعه...
القديرة الكبيرة دعد :/
أوطاننا هرأتها دوزنات الموت ولعنات العروبة الزائفة المطبوخة في دكاكين الفتنة ,والمتمردة على ماعتاد عليه عرفنا من تواصل وأنفة ومحبة وأخوة ونصرة ,,
أوطاننا جرح متمرد متردد يلوك في صافنات الغياب صوته ,يحز فينا عثرتنا في ربيب السهو الحضور ,,بينما نحن معلبون في أزمنة الخراب ولفافات الإحن ,,
طبت كل حين ,والمسك يتضوع من حضور كالبهاء ,,
تقديري والكلمات ,,