للطين تجليات..إن الطين يسرقني..
وأنا الأحلام وأنا المُغادِرَ..
وأنا الحرف المكتوب على جُلود الحيوانات واللفائف..
وأنا الرمل العاصف
والموج الذي باع السفينة للقيعان في اليباب.
وأنا مِليار نُسخةٍ ونيفٍ من الكتاب..
وأنا النبيّ الورقيّ المزعوم يبحث عن جواب..
وأنا الموكب الذي يمرُّ مصلوباً ومحمولاً ومنسوخاً وممسوخاً..
وأنا اللاجواب..
وأنا العاصمة والقرية والناحية وشطر القصيدة
والمدينة وأنا المهدور دمه
والمُهدم بيته والمقموع من الماء وحتى الماء!!!!!!!
----------
بعض من وحيّ قصيدتك أهذي به اليوم بين يديك