بين الخلود والأدرنالين ,خاض النص في تمايز الحياة والموت ,وفي تأريخية العمر وسرديات الوجع ,هي ليست مجرد هراء ,إنها نثرية من عمق أوشاج وأمشاج الألم ,تسترد ضيع الزمن وآهلاته ,وأيقونات الفرح في خاصرة الحنو والرجفة ,, تقديري أيتها النقاء ,, كل الود,,