اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لانا راتب المجالي الأستاذ عيسى بن محمود أجهضت ومضاتك وأجهض تعبهُ من الدنيا فأشقانا نحن الذين نتدفق رغماً عنّا في بحر الحياة. عاد من الغربة بعد أن لاكته وبصقته على تراب الوطن ( بقايا مضغة) لكنه اكتشف أخيراً أنه عاد إلى غربةٍ أخرى وما أقسى الغربة في الأوطان!. هل كان جميلاً حقاً ، أم أنه كان - فقط - أكثر جمالاً منهم؟ هل فاتهم الإفطار في الإجهاض الرابع فانتهكوا حرمة اليوم الآخر أم أنهم اعتادوا التلكؤ بطبيعة الحال؟. في الإجهاض الخامس : هذا هو فؤاد الشاعر ( فارغ) وما أثقله! ، وفي السادس.. لن نتغير ، ما زلنا رغم أنوفنا ننبهر أمامهم، ونجبر أنفسنا على ممارسة الغباء بشكل دوري. أستاذنا القدير أبدعت كالعادة تقديري واحترامي العميقين الماجدة لانا راتب المجالي قراءتك للإجهاضات كانت بليغة ولانزال حقا كما قال جورج الراسي حينما يكشرون عن أنيابهم نقول ما أنصع هاته الاسنان ’ لك خالص المحبة و التقدير و الامتنان.