اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل كيف تؤلّف بين أحمر للشّفاه وشفاه من جنائن الورد..... يجيئ أحمر شفاه بالنّزع عاجلا ..... فماذا عن شفاه بلا أحمر.... نبضها رابض ..... والحسن يلعق حمرتها 000000000 فشفاه بلا أحمر شفاه أذا تكلّمت .... قد توقد صبابة..... وقد يرقص عليها نسغ الورد.... فتخجل من أحمرها الشّفاه... تردّد الشفاه بلا أحمر مواجدها ..... فيتكسّر منها الوتر.... ويفضح الفنجان ويفشي سرّ أحمر الشّفاه.... اذ من حمرته يلثم فيتبقّع.... أتراه أحمر مرابط بدمها أم من سحر أحمر شفاهها... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...... الآسر الرّهيب فريد مسالمه تقبّل مروري على خاطرتك الرّائعة وما تبثّه في رئتيك من وجد.. ولا تعتب على قلمي في انسيابه بهذا النّحو المبعثر.... دمت متألّقا ودعني أخي فريد مسالمه في عودة وتذكّر لطرفة بن العبد في احدى قصائده الغزلية نراه يكشف عن ثغر يضرب لون شفتيه الى السّواد كالأقحوان الذي أطلق الى الفضاء أنواره فهو يخيّر لون السّواد للشفتين لأنّ ذلك يزيد الثّغر بريقا على بريق يقول طرفة بن العبد وتبتسم عن ألمي كأنّه منورا تخلل حرّ الرّمل دعص له ندّ سقتها يّاه الشّمس الاّ لثاثه أسف ولم تكدم عليه باثمد.... فنساء العرب قديما كنّ يسففن الكحل أي الإثمد على الفم واللّثاث تلميعا للأسنان </B></I> المُنعمة الأخت دعد" تحية الإخاء والشعر لربما أحياناً نتلعثم ببعض خطوات أوكلمات ولعل الأحمر هو من يضع الحد الفاصل بين السير أو الحذر!! في احمر شفاه حاولت منح الحرف بعض تمرد ووجهاً جديداً يُعطي القافية شيئاً من تمرد ولكنني حينما قرأت هذا الرد الذي تفوق نصاً وروحاً أيقنت أن خلف الستار وهج اكبر مما أشاعه النص رؤياك ثاقبة وردك مكتظ بالألق ما عساني أقول؟ لروحك كل التقدير والإحترام ولابد من وقفة معك خاصة لنصٍ منك انتظر ولادته محبتي اخت دعد