اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف الجولة بشوق لروح الغالية ديزيريه وهي تحلق في سماء النبع برقة اشتقنا لك غاليتنا لنكمل المسير صباحكم خير وهناء محبتي كيف لي ألا ألبي النداء ؟ والخفقـات لا زالت تترنـم بصوتك العذب حتى وإن أعلنت العصيان و ... توقفت سيبقى عبير الشوق إليكم كغدير لا ينضب
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )