كيف أنسى
حين تاهت بعينيّ كل المدن
حتى بات عطرك هو موطني
أيها الموشوم بسحر راهب
إليك .. تتسكع أبجدياتي
تقترف الحلم خلف ستائر الإدراك
وماء الجنان يبللها
حيث ترتسم على أرصفة الغربة
آيات وجد لا تنتهـي
انتظرنا بكل الشوق
هطول أمطار حرفك يا سيدي
بهدوئه ... بثورته
بجمرات بركانه
وهي تلهب أكف السطور
وبين تلك الأحرف المزخرفة بالماس
تجولت أنظارنا
فاعتُقِــلَ الاحساس
من روعة كنوزك
كنت .. كما عهدناك
مميزا
متفردا برسم لوحة باذخة الألوان
وهنا لا يسعني سوى أن أنحني تقديرا
بداية لتفضلك بقبول الدعوة
وثانيا على ما أبهرتنا به من ألق وجمال
الأديب القدير و الكبير عمدتنا كما يقولون أ . شاكر
ما كل هذا النور و ما كل هذا الألق
انبهرت و الله بشلال البوح الرقراق
دمت سيدي في ألف خير
و دام لك الألق
الأديب القدير و الكبير عمدتنا كما يقولون أ . شاكر
ما كل هذا النور و ما كل هذا الألق
انبهرت و الله بشلال البوح الرقراق
دمت سيدي في ألف خير
و دام لك الألق
الله يا ديزي كم تشتاق إليك هذه المساحة الرائعة
عودي بسرعة فزهورك تحتاج لمن يسقيها
وليس أفضل منك لهذه المهمة
نشتاقك يا غالية
طمئني قلوبنا يا زهرة النبع
نفتقدك