اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر هذه مرةٌ من المرات النادرة التي أفتح فيها متصفحي وقت الفجر ،، حيث صودر مني النوم وكانت زينب هنا وطبطب والفرريد وروايته وهو منشغلٌ بالتنقيب في رائحة الأيام ؟؟ كثيراً ما آمنتث أن لكل شيء عطر ،، وأسعدني ولأول مرة أكتب أني أول العابرين على ضفيرة زينب والرحلة الى رائحة الأيام . بالتوفيق أخي الفريد وصباحك سُكر بطعم رائحة خبز الفجر وعطر الزعتر . نحن بانتظار ليس الرواية فقط ولكن نسخة من الرواية هدية هاااااااااااااا يسعد صباحك / بقلمي وقار الناااااصر يُسعدني دائماً ايقاظك خاصةً عندما يكون هنالك ثمة شيء يُسعدك أُختي وقاااار ما نكتبه هو ليس محض عبث وليس لتمضية وقت ومداعبة حروف كانت محفورة في الذاكرة فحسب بل اننا نجد ملاذنا فيها من صخب ورتابة الأيام وغبار السنين وكم يُسعد قلبي ولوجك إلأجمل لعالم الفريد وخربشاته.. ونسختك محفوظة ريثما تتم الطباعة أبشر ي مودتي أم فاااااروق