أكاد أجزم.....
اللحظة التي بدأتْ فيها رحلة الألوان لريشة هذا الفنان....
كانت حتما هناك طفلة ما ، تخشى على أصابعها من معزوفة الرحيل
وأرملة تسدّ رمق البكاء بكسرة أمل غادرة
وألف ألف ذبول على عتبات البيوت ....
،،
سيدتي المبجّلة دعد كامل
عظيم امتناني وتقديري