لوحة توحي ولا تعترف .... طغت وتلبّست بالنّظر فمنحت الشّعر مبتغاه منها ... وأتى الكلام طائعا... أمل تقديري فقد جاء استنطاق اللّوحة رائعا... وكلّ الإجلال لأخينا عمر مصلح الذي يمتلك ناصيّة الإبداع الأدبي والفنّي
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش