مغيمة ومغيبة هي دروب الصدى ,, ربما لاحت وناحت وباحت أخيلة العودة إلى بواطن الذاكرة ,وربما خجلت الذكرى من تلاويح اللقاء ,, يقينا أن النص رائع ,ويقينا أن الإهداء كان للأروع ,, والتقدير لكليكما ,,