(1)
في الرؤيا..
سُحبُ شوق
تمائم توق
ولا طريق.....
وجهي مالحٌ
وبحري غريق.
(2)
في الخاصرة
رصاصة عشق
حمائم وطوق
وأنتِ وحدكِ
تنسلين وتتسللين
بين زفيري والشهيق..
وفي الرؤيا..
وجهاً واحداً
يسكنني..
يسكبني في خمرة
النُعاس
ولا أفيق..
في الرُؤيا
ثمةَ امرأةً واحدةً
هيَّ المكان والزمان والوطن
والأهل والخلُّ
والرفيق.