
ذلك الطيف المشحون بالمغامرة
يجهل كيف يكتبني,,,
قُبلة على الورق,,
كيف يستر عورة الجفاء
حين تُطاردني فراشات الذكرى بالليل
وتُثير آنفاس النبض ,,,,
وآفق الغواية ,,,,
ما زال يجهل,,,,
كيف بين ذراعي تتكوّن الحضارات
وتحترق الازمنة ,,,,
وتصير الدفلى عسلاً.
[,,,,]
