على رفوف الذاكرة
نسيتُ هويتي, ,تاريخ ميلادي
و اجراس الياسمين الهاربة
من فصول الازمنة والامكنة
اصبحت نصف إمرأة,,
ترقص على ناصية الورق
يتثائب الحنين على جسد ليلها
وتقطف الفصول صخب حواسها
نصف إمرأة لا تتقن الفرار
ضاعت تفاصيل لغتها
بين أهازيج الانشطار وقصائد الانتظار.
[,,,,]
