(أ)
"لليلي أنــــــــــــــــا "
بين الكف والجفن مُلطخٌ بالسواد
خجولاً من ضوء الأشجار
والغصون الراقصة على نغمة الريح..
أُفكرُ أن أبني ليلاً خارقا كالشمس
تلك التي حاولت مراراً تقبيلها
الفارق الوحيد بينهما هو اللسعة المتجمدة
وصفعة المستحيل اللاهب’ لذلك قررت"
أن أُلطخ وجهي بالأسود
حتى أتوارى عنها
وعن الشجر في نسيانٍ لذاتي
وثقل ساقيها...
غفوة...ونعود..