الغادون إلى عِنابهم نحو تخافت الفوضى
يتوسدون عُشبهم يحفرون أخاديدَهم على شريط الأرض
يودعون زمن الخوف والرحيل لا يتنكرون للشمس.
كانت مواويلهم تُصاغ مِن أوراق الشجر
حجراً..أو نهراً..أو بحراً
يالعاج المزخرف يالمصبوب ذهباً
يالمسكوب صمتاً في الملامح
الموسوم فوق الجباه السُمر
يا وجهك أل~ تطوح بِهِ اللآليء
كأنما تُريد اصطيادها
مجبولاً بالوهم والتخيل والحُلم
يا الصمت المتغلغل في الأشياء
حديقة ومطر..أو دمعة سعيدة..