نَمدُّ أكُفــــــاً لِلعُــــــلى
كأن ~قد لاح نورها في خدّاها..
يموج فيها يـــا قوتهــــا
أنيقاً كتشققات العقيق يتماهى
أكُفاً مسّها الرحمن صافحت يديه يداهـــا
كأنها نُهود السُمر إذ توهجت
رماد نارهــــا شواهــــــا
صافٍ شِدقها سلسبيل شرابهـــا
تترائى الجِنان أُنسٌ وشمسٌ وراهــــا
حِسانٌ في كؤوس الرحيق صباها
نديمها الزيتون ومداهــــــــــــــــا
يُغازل تُربها قُراهــــــــــــــــا.