الأديبة الشاعرة
هــــيام نــــجار
هُنا نتفق بأننا نريد ابراز هوية الحرف المُنبَعثة أساساً
مِن هوية الشخص وماهيتهِ..لِنُدلل ونَدل على مكامن العبق
الذي غاب كثيراً عن حروفنا في وقتٍ أصبحت فيه الكتابة ضرباً مِن ضُروب
الغثاثة والتملق والفراغ الروحي!
أردتُ مُعتمداً على
الله وقبل أيِّ شيء أن أنفض غُبار الفوضى
عن جواهر الكلِم والذي يمر أغلب مُتابعوه كأنما لو كانوا في نُزهة على الرمال
دون أن يعوا القيمة التي مِن خلالها خُلق الابداع
فلمست في نصك هذا العديد بل الكثير من الجوانب التي ترقى لأن يقال عنها أدباً
مِن حيث المفاصل البُنيوية واللغوية وحركات التشكيل الباطنة للنص والكامنة في روحه
والتي تجلت فيه بِكل ألق وتميز سواء من حيث العنوان أو متوالياته وصوره المتعددة والمكثفة
بشكلٍ ووجه منحهُ مزيةً ترقى لأن يكون في مصاف النصوص المتميزة
من حيث الشكل والموضوع والهدف.
المُنعمة
هيام نجار
أتمنى أن أكون وفِقت بالجرح والتشريح مُتمنياً منك القبول والرضى
لما اجتهدتُ فيه ولما أبرزتهُ للقراء مع تمنياتي لك بالنجاح دائماً
وأن يُقدرني الله تعالى أن أُتابع مولودك الشِعري القادم بفارغ الأمل
والتوفيق~
.gif)
.gif)
.gif)