أخي الأكبر والشقيق الأغر ( عبد الرسول معلة )
إنني لا أشعر بالغربة هنا حيث وجدت أشقائي الذين اعتدت عليهم وألفتهم حتى إخوتي الذين تعرفت إليهم هنا لا يفترقون عنكم فهم قوم مُرَّحِبُون على علم ودراية وأدعو الله أن أكون عند ظنكم بي جميعا .. فما أتيت إلا راغبا في التعلم منكم جميعا فأنتم أساتيذي وأصحاب أياد عليَّ
لك الشكر كل الشكر حتى ترضي أيها الشاعر القدوة المعلم الذي امتد علمه ليطال القاصي والداني
أحبك الله الذي أحببتك فيه
أخوك الأصغر مقاما فأنت ما زلت شابا نزيه الخلقة والخلق
عبد الله جمعة