انتظرتكَ عشرينَ وريدًا، و نصفَ عقدٍ من لؤلؤ على عَتبة عنقي. لم تحضر؛ فنحرَني عِطري عندما جفَّ الليل هذا ابلغ ما قرأت من عام!!! وتكفيني!!!!! كامل الألق اراه هنا بالغ امتناني لكِ ولقلمك اختي وطن