لدى مروره بقصيدتي (كوثر) هنا ترك لي أستاذي الفاضل عبد الرسول معله هذ اللؤلؤة الكبيرة كرما منه فأحببتها جدا و أحببت أن تشاركوني روعتها اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله ظهيرة جميلة خرج المارد من قمقمه يغرد فرحا أمام عذوبة الحروف ورقة الكلمات وانسياب المعاني وعفوية المشاعر وبوح الروح المحلقة في سماء الأدب أثملتني بكأس روية أجبرتني على أن أخط حروفي المتواضعة فتقبليها ولك من التحيات آلاف ومن المودة أصفاها وأنقاها مررْتُ عجلانَ كي أُرْوى بصافيها = فصفـّقتْ فرحاً أحلى قوافيها باحتْ بأعذبِ أنغامٍ مغردةً = فانسابَ للقلبِ سحرٌ من معانيها فالكوثرُ العَذبُ مزدانٌ بأحرفِها = وللرياحينِ أشذاءٌ تحيّيها عصفورةٌ في ضِفافِ النبعِ سارحةٌ = فكلُّ رُكْنٍ إذا جاءَتْ يُناغيها كأنَّما الغربةُ الرَّعْناءُ قد زرعَتْ = في قلبـِها وَطناً بالحُّبِّ يَسْقيها فللنخيلِ اهتزازٌ في مشاعرِها = وللفراتِ أهازيجٌ تغنـّيها ودجلةٌ قلبُها الخفـّاقُ يحضُنُها = ما فارقتـْها وإن هُدّتْ مبانيها وأهلُها كلُّ آهٍ في تنهّدِها = أمسوا ضيوفاً عليها حين تـُهْديها وحرفـُها الغضُّ يُستافُ العبيرُ به = كأنَّهُ رُغمَ حُزن من أغانيها فبوحُها لأنيسِ الروحِ يسْعدُها = وذكرُها لمآسي الشعب يضنيها ****=****