اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف كثرت التساؤلات بين مد وجزر وهي تبحث عن جرف هاديء لتحط على ضفافه بعد رحلة تعب تلاطمت بها الأمواج من كل جانب الاستاذ فريد مسالمة أبعد الله عن قلبك الحيرة وحقق لك أمانيك دمت بخير تحياتي لعله القدر رفيقة الدمعة والإبتسامة الحائرة وسط هذا التلاطم العجيب! كُنت أحاول البحث عن إجابة ولكنها الدمعة غالباً ما تقودني إلى كل هذا الحزن والشوق~ لقلبك النقاء كما وجهكِ لك محبتي في الله أختي الكبرى عواطف عبد اللطيف مودة بلا حدود~