تُرهقني فوضى لغتي
رغم ثرثرتها الموجعة أشعر بفقر الدم في أوردتها
وعجزها عن سدّ رمق هذه الورقة المنسيّة
|
-------------------------------------
ما من شك أن هذا المذهب وضع النص على المحك!
جاء مُفعماً ومتوالياً ومتناغماً.ألقى بعباءة كبيرة ودافئة فوق جسد الحروف
منحته روح تتسامى في بواطنه
ورِتم هادئ وساحر رغم ألم ووجع الأبجدية .
خاطبتنا بالروح وخاطَبتَها (أمل)بتفاصيل الدم.
لُغة لم تعرف الصمت ولم تهدأ تُحاكينا.
دُهشّت من لماحية الفِكرة وتمازج الصور وتماهي المتن مع البداية والخاتمة~!!!
ولم يكن هنا خاتمة بِالمعنى الذي درسناه أو تذوقناه!!!
هذه واحدة مِن فصول الرواية!!!!!!!!!!!
أقول واحدة!!!!
أمل الحداد~ماذا تُخفين خلف دمعتك؟؟؟
ولي عودة~