
قرأت جَميع دَواوين الشِعر
بحثتُ في جميع العُيون الغَائرات
فتشتُ في الصَخر في البَحر في الشَجر
رحلت بين خُيوط الشَمس
أتلمس ما تيسر من حَديثنا
وهمس أحْلامِنا المؤجلة
إستبحْت ذاكرة الحَنين
غَازلت بِتلات اليَاسمين
لأعرف لما أحببتك أنتَ بالذات؟
لما لا يزال طَيفك يُسكنني؟؟
يا أنت,,
كحُلم جميل أتَيت دون مَوعد
و كقَطرات نور تسَللتَ بداخلي
يا أنتْ,,
صَباحُك شهد
صبَاحُك فصل خامس
لمْ يأتِ بَعْد,,,
