أبدعتِ حد اللاوصف وحداللاحد!!
كُنتُ هُنا أتجول في حدائقكِ الغناء
فوجدتني على ضفاف الكلمات أستنشق الرحيق وأستشف
القبلات من رذاذ الحروف المُعتقة لترتوي بها ذائقتي
دكتورة غدير أحمد أم الخالد~قلمك مرآة قلبك وأنت امرأةً لكل الأيام
وسنداً لنا ~لأحلامنا~لجنونا ربما!!!
محبتي بلا مواربة ولا حدود
في الله
|